هايابوسا
06-19-04, 10:02 AM
من المؤسف ان يلتبس علينا نحن ابناء الأمة الاسلامية والعربية بعض الأمور... ومن اهمها مايحدث في الساحة هذه الايام.
قد يعتقد البعض ان هؤلاء الشرذمة والفئة الضالة منتمين لجماعات اسلامية اصلاحية والبعض يعتقد ان هؤلاء هم الفرقة الناجية التي اخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وان مايقومون به هو الجهاد في سبيل الله، وان لهم اهداف ومطالب يريدون تحقيقها..
اخواني اولا وقبل كل شي يجب ان نفرق بين الجهاد في سبيل الله والارهاب وترويع الآمنين.
وان نعلم وقبل كل شي مبدئ شريعتنا الاسلامية في التعامل مع اهل الذمه .
ويجب علينا ان نفرق بين من يدّعون الهداية والصلاح ومن ضلوا وحادوا عن طريق اهل السنة والجماعه.
وكذلك يجب ان نعلم من له المصلحة الكبرى فيما يحدث في بلاد المسلمين وبالذات ماحدث في السعودية وسورية وفي هذه الأيام تحديدا.
اولا: اعلان راية الجهاد يجب ان تكون من قبل ولي الأمر"حاكم البلاد" فهل امر ولي الامر في بلد عربي او اسلامي بالجهاد؟
ثانيا: أن القواعد التى وضعها الإسلام لتنظيم العلاقة بين المسلمين وغيرهم فى المجتمع الإسلامى ،تتميز بالسماحة واليسر ،وحفظ الحقوق ،وتجنب الظلم لمجرد الاختلاف فى الدين.وتكفل أحكام الشريعة ،أن يتمتع غير المسلمين ممن يعيشون فى المجتمع الإسلامى بالأمن على حياتهم وما لهم وعرضهم ،،
فأمن الذميين على أنفسهم وبدنهم مضمون بالشريعة ،.لأن الأنفس والأبدان معصومة باتفاق المسلمين .يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ،وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ..وقال الإمام مالك والليث :إذا قتل المسلم الذمى غيلة يقتل به ..وذهب الشعبى وأبو حنيفة ،إلى قتل المسلم بالذمى ،لعموم النصوص الموجبة للقصاص ولاستوائهما فى عصمة الدم المؤبدة ..وتقطع يد المسلم بسرقة مال الذمى مع أن المال أهون من النفس ..والمال الذى يعد ذا قيمة عند غير المسلمين كالخمر والخنزير ،فإنه إذا أتلفه أحد من المسلمين ،فإن الإمام أبا حنيفة يرى أن يعوض الذمى عنهما ..وفى الدر المختار من كتب الحنفية :يجب كف الأذى عن الذمى ،وتحرم غيبته كالمسلم ..ويقول ابن عابدين فى حاشيته :بل قالوا :إن الذمى أشد .وكان من سنة الخلفاء الراشدين ،دفع الضرر عن أهل الذمة وإعانتهم من بيت المال إن قعدت بهم الشيخوخة ..وقد ورد فى كتاب الخراج لأبى يوسف ،ما فعله عمر رضى الله عنه مع شيخ يهودى يسأل الناس ،وما فعله مع المرضى من النصارى بالجابية من أرض الشام ،فقد أمر بالإنفاق عليهم من بيت المال ،لقد أدرك الخليفة عمر رضى الله عنه ،أن أهل الذمة ينبغى أن لا يعيشوا محرومين من القوت الضرورى ،أو العلاج من المرض وسط مجتمع مسلم ،ولا نجد لذلك مثالا فى حضارة من الحضارات السابقة على الإسلام ،بل نجد إنكارا لهذه القيمة الإسلامية فى بعض المجتمعات الحديثة.
والأساس لحقوق غير المسلمين الذين يعيشون فى المجتمع الإسلامى ،لم يكن وليد تطور اجتماعى ،أو تقدم حضارى ،ولكن أساسه فى القرآن الكريم ،قال الله تعالى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ،إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وإخراكم وظاهروا على إخراكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الآيه8-9الممتحنة) .
المسلمون مطالبون بالسعى للحوار مع الناس بما يحقق وضوح الرؤية ،ويجمع الكلمة على المبادئ والقيم الربانية الخالدة ،وهذا فى قوله تعالى : (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بينا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله) (الآيه64-آل عمران ).
لذا ارجو ان يكون الأخوه الكرام اتضحت لهم مبادئ شريعتنا الاسلامية في التعامل مع اهل الذمة. فما بالك التعامل مع اخوانهم المسلمين.. وحتى تتضح الصورة لمصلحة من تصب هذه الأحداث؟؟ هل للأمة الاسلامية ام للصاهينة الحاقدة.. التي تسعى لتشتيت وتفريق الشعوب الاسلامية والعربية؟ وصب غيض الشعوب والأمم عليها فيما يخدم مصالحها.
__________
__آسف على الاطالة
قد يعتقد البعض ان هؤلاء الشرذمة والفئة الضالة منتمين لجماعات اسلامية اصلاحية والبعض يعتقد ان هؤلاء هم الفرقة الناجية التي اخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وان مايقومون به هو الجهاد في سبيل الله، وان لهم اهداف ومطالب يريدون تحقيقها..
اخواني اولا وقبل كل شي يجب ان نفرق بين الجهاد في سبيل الله والارهاب وترويع الآمنين.
وان نعلم وقبل كل شي مبدئ شريعتنا الاسلامية في التعامل مع اهل الذمه .
ويجب علينا ان نفرق بين من يدّعون الهداية والصلاح ومن ضلوا وحادوا عن طريق اهل السنة والجماعه.
وكذلك يجب ان نعلم من له المصلحة الكبرى فيما يحدث في بلاد المسلمين وبالذات ماحدث في السعودية وسورية وفي هذه الأيام تحديدا.
اولا: اعلان راية الجهاد يجب ان تكون من قبل ولي الأمر"حاكم البلاد" فهل امر ولي الامر في بلد عربي او اسلامي بالجهاد؟
ثانيا: أن القواعد التى وضعها الإسلام لتنظيم العلاقة بين المسلمين وغيرهم فى المجتمع الإسلامى ،تتميز بالسماحة واليسر ،وحفظ الحقوق ،وتجنب الظلم لمجرد الاختلاف فى الدين.وتكفل أحكام الشريعة ،أن يتمتع غير المسلمين ممن يعيشون فى المجتمع الإسلامى بالأمن على حياتهم وما لهم وعرضهم ،،
فأمن الذميين على أنفسهم وبدنهم مضمون بالشريعة ،.لأن الأنفس والأبدان معصومة باتفاق المسلمين .يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ،وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ..وقال الإمام مالك والليث :إذا قتل المسلم الذمى غيلة يقتل به ..وذهب الشعبى وأبو حنيفة ،إلى قتل المسلم بالذمى ،لعموم النصوص الموجبة للقصاص ولاستوائهما فى عصمة الدم المؤبدة ..وتقطع يد المسلم بسرقة مال الذمى مع أن المال أهون من النفس ..والمال الذى يعد ذا قيمة عند غير المسلمين كالخمر والخنزير ،فإنه إذا أتلفه أحد من المسلمين ،فإن الإمام أبا حنيفة يرى أن يعوض الذمى عنهما ..وفى الدر المختار من كتب الحنفية :يجب كف الأذى عن الذمى ،وتحرم غيبته كالمسلم ..ويقول ابن عابدين فى حاشيته :بل قالوا :إن الذمى أشد .وكان من سنة الخلفاء الراشدين ،دفع الضرر عن أهل الذمة وإعانتهم من بيت المال إن قعدت بهم الشيخوخة ..وقد ورد فى كتاب الخراج لأبى يوسف ،ما فعله عمر رضى الله عنه مع شيخ يهودى يسأل الناس ،وما فعله مع المرضى من النصارى بالجابية من أرض الشام ،فقد أمر بالإنفاق عليهم من بيت المال ،لقد أدرك الخليفة عمر رضى الله عنه ،أن أهل الذمة ينبغى أن لا يعيشوا محرومين من القوت الضرورى ،أو العلاج من المرض وسط مجتمع مسلم ،ولا نجد لذلك مثالا فى حضارة من الحضارات السابقة على الإسلام ،بل نجد إنكارا لهذه القيمة الإسلامية فى بعض المجتمعات الحديثة.
والأساس لحقوق غير المسلمين الذين يعيشون فى المجتمع الإسلامى ،لم يكن وليد تطور اجتماعى ،أو تقدم حضارى ،ولكن أساسه فى القرآن الكريم ،قال الله تعالى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ،إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وإخراكم وظاهروا على إخراكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الآيه8-9الممتحنة) .
المسلمون مطالبون بالسعى للحوار مع الناس بما يحقق وضوح الرؤية ،ويجمع الكلمة على المبادئ والقيم الربانية الخالدة ،وهذا فى قوله تعالى : (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بينا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله) (الآيه64-آل عمران ).
لذا ارجو ان يكون الأخوه الكرام اتضحت لهم مبادئ شريعتنا الاسلامية في التعامل مع اهل الذمة. فما بالك التعامل مع اخوانهم المسلمين.. وحتى تتضح الصورة لمصلحة من تصب هذه الأحداث؟؟ هل للأمة الاسلامية ام للصاهينة الحاقدة.. التي تسعى لتشتيت وتفريق الشعوب الاسلامية والعربية؟ وصب غيض الشعوب والأمم عليها فيما يخدم مصالحها.
__________
__آسف على الاطالة