zzzzzzn
02-21-04, 12:17 PM
اسنان طفلك اللبنيه ...
مع أن الأسنان اللبنية تسقط بعد سنوات من ظهورها، إلا أنها
تلعب دوراً كبيراً في عملية تطابق الفكين وفي تطور عضلات
الوجه وإعدادها للعمل بكل طاقتها، استعداداً لفترة الصبا والنضوج
كما أن لهذه الأسنان اللبنية أهمية بالغة في صياغة الأصوات
اللغوية وتوازن عظام الوجه، لذا تتوجب العناية بها وعلاجها على
الدوام حتى سقوطها وحلول الأسنان الدائمة مكانها. ولا تبدأ
الأسنان اللبنية بالظهور إلا بعد أن يتعرض الطفل لمعاناة شديدة،
حيث تبدأ طلائعها البيض الصغيرة بشق لحمة اللثة، ترافقها في
أكثر الأحيان سخونة وزيادة في إفراز اللعاب، ورغبة من الطفل في
ذلك لثته، واحمراراً في الخدين. وقد تصاب ملتحمة العين عند بعض
الأطفال بالاحمرار، أو زيادة في الرشح، حيث تعزى هاتان الحالتان
إلى تغير مفاجئ يطرأ على نظام المناعة.. وللتخفيف من معاناة
الطفل يمكن استخدام مراهم خاصة، ذات قدرة تخديرية مخفضة،
بعد قيام الأم بدلكها على لثة الطفل بعد تعقيم اليد. كما تعمل
السوائل المبردة على تخفيف حدة الألم والتهيج المصاحب عادة
لظهور الأسنان اللبنية، وينصح بإبعاد الطفل عن مضغ المواد
السكرية، لأنها تثير نوبة من الأوجاع قد لا يتحملها الطفل. وغالباً
ما تكون الأسنان اللبنية عرضة للتسوس لعدم قوة نسيجها قياساً
بالأسنان الدائمة، وبسبب الإفراط في تناول المواد السكرية خلال
السنوات الأولى من عمر الطفل. وتتشابه الأسنان اللبنية مع
الأسنان الدائمة من حيث وجود الجذور والروابط العصبية، لذا فإنها
تكون حساسة للالتهاب والإصابات البكتيرية، حيث تتغذى البكتيريا
الموجودة في الفم على بقايا الطعام، وخاصة السكريات، لتحولها
إلى أحماض تهاجم النسيج العظمي للسن، وتدمر عاجه، لتظهر
علامات التسوس الذي يمكن أن ينتقل إلى الأسنان الدائمة.
ويجب علاج أي تسوس يصيب الأسنان اللبنية، وإبعاد الأطفال عن
مضغ السكاكر، ما أمكن ذلك، وعدم تعويد الرضع على وضع زجاجة
الرضاعة في الفم خلال النوم. ويستخدم أطباء الأسنان عند علاج
الأسنان اللبنية مخدراً موضعياً بطعم الفاكهة ليستسغيه الطفل،
ثم تحقن اللثة بمخدر موضعي يسهل عملية المعالجة التي تشتمل
على الترميم باستخدام مواد معدنية. وتعمل الأسنان اللبنية على
التحضير لنمو الأسنان الدائمة، وتُعدّ اللثة لاستقبالها، الأمر الذي
يحتم المحافظة عليها في مكانها الذي نبتت فيه، وإذا قرر الطبيب
قلع السن اللبنية فيجب عليه وضع ما يثبّت مكان السن للحيلولة
دون تشوه اللثة لغياب تلك السن، لأن أي تشوه مبكر يؤثر سلباً
في حركة الأسنان الدائمة. . كما يعتمد تطابق الفكين في
المستقبل على بقاء هذه الأسنان اللبنية في مكانها، وكذلك
الأمر بالنسبة إلى تناسق عضلات الوجه وبنية عظامه التي تكون
في طور النمو السريع. وتبدأ الأسنان اللبنية بالظهور بعد ستة
أشهر من ولادة الطفل، وعادة ما تبدأ من الفك الأسفل، لتأخذ
بعد مرور شهرين ونصف الشهر أسنان الفك الأعلى بالظهور بدءاً
من القواطع المركزية (السنين الأماميين) ثم السنين المحاذيين لهما.
وبعد 18 شهراً تبدأ الأضراس بالظهور، أما الأنياب فلا تظهر عادة إلا بعد
بلوغ الطفل عامين من العمر. . وهكذا يستمر نظام ظهور الأسنان
بالتقـدم ، حتى يكتمل عددها ليصـل إلى 20 سناً، ما تلبث أن تبدأ
بالتساقط بعمر الست سنوات لتحل مكانها 32 سناً دائمة. ويتوجب
على الأهل اصطحاب الطفل إلى عيادة طبيب الأسنان، حتى وإن بدا
بصحة طيبة، منذ بلوغه العام الأول من عمره. وإن مثل هذه الزيارة
ستجعله يعتاد التعامل مع الطبيب، وألا ينفر من العلاج، مثلما يحصل
عادة مع الأطفال. وخلال هذه الزيارات المبكرة يستطيع الطبيب تكوين
فكرة كاملة عن مراحل نمو أسنان الطفل وحال غدته اللعابية، ومعمار
عضلات الوجه وعظامه. وقد يواجه الأهل ظاهرة عدم ظهور بعض
الأسنان اللبنية التي تبقى كامنة في اللثة، وهو أمر شائع الحدوث،
ولا خوف فيه حتى عمر ثلاث سنوات، أما إذا لم تظهر السن بعد ذلك
فتجب مراجعة الطبيب الذي يقوم على الفور بتصوير الفكين بالأشعة
السينية للتأكد من مكان السن الكامنة، حيث يتم عادة اقتلاعها
بعملية جراحية بسيطة.
تحياتي ...... zzzzzzn
مع أن الأسنان اللبنية تسقط بعد سنوات من ظهورها، إلا أنها
تلعب دوراً كبيراً في عملية تطابق الفكين وفي تطور عضلات
الوجه وإعدادها للعمل بكل طاقتها، استعداداً لفترة الصبا والنضوج
كما أن لهذه الأسنان اللبنية أهمية بالغة في صياغة الأصوات
اللغوية وتوازن عظام الوجه، لذا تتوجب العناية بها وعلاجها على
الدوام حتى سقوطها وحلول الأسنان الدائمة مكانها. ولا تبدأ
الأسنان اللبنية بالظهور إلا بعد أن يتعرض الطفل لمعاناة شديدة،
حيث تبدأ طلائعها البيض الصغيرة بشق لحمة اللثة، ترافقها في
أكثر الأحيان سخونة وزيادة في إفراز اللعاب، ورغبة من الطفل في
ذلك لثته، واحمراراً في الخدين. وقد تصاب ملتحمة العين عند بعض
الأطفال بالاحمرار، أو زيادة في الرشح، حيث تعزى هاتان الحالتان
إلى تغير مفاجئ يطرأ على نظام المناعة.. وللتخفيف من معاناة
الطفل يمكن استخدام مراهم خاصة، ذات قدرة تخديرية مخفضة،
بعد قيام الأم بدلكها على لثة الطفل بعد تعقيم اليد. كما تعمل
السوائل المبردة على تخفيف حدة الألم والتهيج المصاحب عادة
لظهور الأسنان اللبنية، وينصح بإبعاد الطفل عن مضغ المواد
السكرية، لأنها تثير نوبة من الأوجاع قد لا يتحملها الطفل. وغالباً
ما تكون الأسنان اللبنية عرضة للتسوس لعدم قوة نسيجها قياساً
بالأسنان الدائمة، وبسبب الإفراط في تناول المواد السكرية خلال
السنوات الأولى من عمر الطفل. وتتشابه الأسنان اللبنية مع
الأسنان الدائمة من حيث وجود الجذور والروابط العصبية، لذا فإنها
تكون حساسة للالتهاب والإصابات البكتيرية، حيث تتغذى البكتيريا
الموجودة في الفم على بقايا الطعام، وخاصة السكريات، لتحولها
إلى أحماض تهاجم النسيج العظمي للسن، وتدمر عاجه، لتظهر
علامات التسوس الذي يمكن أن ينتقل إلى الأسنان الدائمة.
ويجب علاج أي تسوس يصيب الأسنان اللبنية، وإبعاد الأطفال عن
مضغ السكاكر، ما أمكن ذلك، وعدم تعويد الرضع على وضع زجاجة
الرضاعة في الفم خلال النوم. ويستخدم أطباء الأسنان عند علاج
الأسنان اللبنية مخدراً موضعياً بطعم الفاكهة ليستسغيه الطفل،
ثم تحقن اللثة بمخدر موضعي يسهل عملية المعالجة التي تشتمل
على الترميم باستخدام مواد معدنية. وتعمل الأسنان اللبنية على
التحضير لنمو الأسنان الدائمة، وتُعدّ اللثة لاستقبالها، الأمر الذي
يحتم المحافظة عليها في مكانها الذي نبتت فيه، وإذا قرر الطبيب
قلع السن اللبنية فيجب عليه وضع ما يثبّت مكان السن للحيلولة
دون تشوه اللثة لغياب تلك السن، لأن أي تشوه مبكر يؤثر سلباً
في حركة الأسنان الدائمة. . كما يعتمد تطابق الفكين في
المستقبل على بقاء هذه الأسنان اللبنية في مكانها، وكذلك
الأمر بالنسبة إلى تناسق عضلات الوجه وبنية عظامه التي تكون
في طور النمو السريع. وتبدأ الأسنان اللبنية بالظهور بعد ستة
أشهر من ولادة الطفل، وعادة ما تبدأ من الفك الأسفل، لتأخذ
بعد مرور شهرين ونصف الشهر أسنان الفك الأعلى بالظهور بدءاً
من القواطع المركزية (السنين الأماميين) ثم السنين المحاذيين لهما.
وبعد 18 شهراً تبدأ الأضراس بالظهور، أما الأنياب فلا تظهر عادة إلا بعد
بلوغ الطفل عامين من العمر. . وهكذا يستمر نظام ظهور الأسنان
بالتقـدم ، حتى يكتمل عددها ليصـل إلى 20 سناً، ما تلبث أن تبدأ
بالتساقط بعمر الست سنوات لتحل مكانها 32 سناً دائمة. ويتوجب
على الأهل اصطحاب الطفل إلى عيادة طبيب الأسنان، حتى وإن بدا
بصحة طيبة، منذ بلوغه العام الأول من عمره. وإن مثل هذه الزيارة
ستجعله يعتاد التعامل مع الطبيب، وألا ينفر من العلاج، مثلما يحصل
عادة مع الأطفال. وخلال هذه الزيارات المبكرة يستطيع الطبيب تكوين
فكرة كاملة عن مراحل نمو أسنان الطفل وحال غدته اللعابية، ومعمار
عضلات الوجه وعظامه. وقد يواجه الأهل ظاهرة عدم ظهور بعض
الأسنان اللبنية التي تبقى كامنة في اللثة، وهو أمر شائع الحدوث،
ولا خوف فيه حتى عمر ثلاث سنوات، أما إذا لم تظهر السن بعد ذلك
فتجب مراجعة الطبيب الذي يقوم على الفور بتصوير الفكين بالأشعة
السينية للتأكد من مكان السن الكامنة، حيث يتم عادة اقتلاعها
بعملية جراحية بسيطة.
تحياتي ...... zzzzzzn