المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسم معركة فيروسات الجوال ولا خوف بعد اليوم


معتز
03-29-05, 08:19 AM
بعد ظهور أول فيروس عبر رسائل الجوال mms
شركات الجوال:
حسمنا المعركة بإجراءات قوية والخوف من الفيروسات انتهى



تقرير : م - أمان الخالد
بدأت معركة الفيروسات ضد أجهزة الجوال، ولكن للأسف فمصنعو الجوالات قاربوا على إنهاء المعركة وحسمها قبل ان تبدأ رحاها، هذا ما أعلن عنه مرارا في مؤتمر 3SM الأخير في مدينة كان الفرنسية.

بداية ظهور الفيروسات

منذ عامين تقريبا أعلن عن ظهور أول فيروس للجوال عبر الرسائل القصيرة وتلاه في العام الماضي ظهور أول فيروس ينتشر عبر خاصية البلوتوث بينما تطور فيروس الرسائل القصيرة وظهرت نوعين على الأقل أحدها مدمر للجوال اسمه ACE وآخر اسمه CAPER أو كبير كما يحلو للبعض تسميته، وفي هذا العام أعلن الأسبوع الماضي عن أول فيروس ينتشر عبر الرسائل الملتيميديا من الجيل الثالث MMS وهكذا حقق الفيروس انتصارا تلو الآخر على الجوالات، ومما لا شك فيه ان السبب الرئيسي في حصول الفيروسات على هذه الفرص المتتالية هو التطور الكبير للجوال بحيث اصبح يحتوي على خاصتين مهمتين ساعدتا الفيروسات على الانتشار الأولى هي تحول الجوال من جهاز ذي نظام تشغيل بسيط متخصص في الاتصال فقط إلى جهاز أقرب ما يكون إلى جهاز الحاسب ذي نظام تشغيل مفتوح قابل للبرمجة وإضافة البرامج إليه والثاني هو ان الجوال أصبح قادرا على الدخول إلى الانترنت والاتصال بالحاسب والأجهزة الأخرى القريبة منه مع إمكانية تشغيل الأفلام والأغاني وعرض الصور والمشاركة فيها، ولهذا أصبح بالإمكان صناعة برامج مفيدة مثل مواقيت الصلاة وتنظيم المواعيد وتحويل العملات وأيضا صناعة برامج مضرة مثل الفيروسات التي تدخل إلى خلايا الجهاز الداخلية وتدمرها.


حالة خوف وترقب

وما أن ظهرت حتى أصيب الناس بحالة من الخوف، خاصة مع ارتفاع أسعار بعض الأجهزة الحديثة وكانت أكثر هذه الفيروسات تأثيرا على الناس هي فيروسات البلوتوث بالرغم من عدم خطورتها على الجهاز في البداية ويعود السبب بالدرجة الأولى إلى ان هذه الخاصية كانت مجانية والوسيلة السهلة والسريعة لتناقل الأفلام والأغاني بين الناس الذين قد لا تربطهم أي علاقة كما ان الفيروس قد يأتي من جهاز صديق مصاب بالفيروس فأصبح التمييز بين الرسائل السليمة والملغمة صعبا، ثم ظهر في الآونة الأخيرة فيروسات خطيرة بالفعل فما ان تصلك الرسالة حتى يتوقف الجهاز تماما عن العمل، وكادت الفيروسات ان تفقد الناس ثقتها في الجيل الجديد من الجوالات مما كان سيسبب خسائر فادحة لها.


بداية نهاية المعركة

ومن هذا المنطلق شعرت الشركات المصنعة للجوالات بوجود اتخاذ إجراءات وخطوات حازمة وقوية للوقوف أما هذا الخطر القادم واستعادة ثقة الناس، وبدأت تلك الشركات بتغيير استراتيجيتها في العمل من الانعزالية والاحتفاظ بالمكاسب الضخمة التي تكسبها من إقبال الناس على تقنيات الاتصال المختلفة فكان ان فتحت قلبها ومدت يد التعاون مع الشركات العالمية الأخرى المعروفة في برمجيات الحاسب وتلك المتخصصة في مكافحة الفيروسات وأيضا مع الشركات المنافسة في مجال تصنيع الجوالات وذلك لتوحيد الصف، ومن جهة أخرى تقوم معامل الأبحاث بتطوير تقنيات حديثة لمساعدة المستخدم في اكتشاف الفيروسات قبل دخولها للجهاز

أو في أسوأ الاحتمالات حماية النظام في جهاز الشخص المصاب بالفيروس من التلف بحيث تنقل الإصابة إلى البيانات الشخصية فقط.


إجراءات احترازية

وسنعرض هنا بعضا من الإجراءات التقنية الحديثة لمكافحة الفيروسات على الجوال فالجوالات من الجيل الثالث تحتوي حاليا مضادا للفيروسات كما هي موجودة في أجهزة الحاسب وفي المستقبل القريب سيمكن تحديث برنامج الفيروسات عبر برامج يتم إرسالها عبر شبكة الجوال أو عبر الاتصال بالإنترنت أو بالربط بالحاسب، ويمكن حاليا إعداد الجهاز بحيث لا يستقبل رسائل عبر البلوتوث إلا من أشخاص معرفين مسبقا للجهاز وفيما عدا ذلك لا يتم قبول أي رسالة ولكن المشكلة ان أحد الأصدقاء قد يكون مصابا بالفيروس كما ان النظام يمنع إرسال مواد عبر البلوتوث تلقائيا بل يجب أيضا موافقة صاحب الجهاز وبهذا يكتشف الشخص وجود برنامج يقوم بإرسال مواد من جهازه إلى الآخرين دون علمه، عدم تشغيل أي برنامج إلا بعد الموافقة من صاحب الجهاز بالمواصلة في وضع البرنامج وحتى بعد وضع فلا يمكن للبرنامج إجراء عمليات إرسال بدون موافقة من صاحب الجهاز تماما مثل البلوتوث، عدم قبول أو فتح رسالة عادية أو ملتيميدا إلا بعد التعرف على صاحب الرسالة والموافقة عليه (ظهور رقم المرسل)، وضع نظام التشغيل في ذاكرة لا يمكن للفيروسات أو البرامج الوصول إليها أو نسخه من النظام في ذاكرة خاصة وبالتالي فإن تعرض الجوال إلى فيروس سيؤدي في أسوء الأحوال إلى فقد البيانات الشخصية لصاحب الجهاز مع بقاء النظام يعمل، وهنا سيكون من مسئولية المستخدم نسخ بياناته المهمة بشكل دوري وهي عملية ليست بصعبة في أنظمة الجيل الثالث حيث إنها مزودة بمدخل لكرت الذاكرة الإضافية مع إمكانية الاتصال بالحاسب عبر البلوتوث أو كيبل USB أو عبر الانترنت، وفي كل الأحوال يبدو بوضوح ان المعركة مع الفيروسات أصبحت شبه منتهية تقنيا ويبقى شيء واحد وهو توعية المستخدم من خطورة قبول مواد من أشخاص مجهولين أو تحميل برامج غير معتمدة.



الثلاثاء 19 صفر 1426هـ - 29 مارس 2005م - العدد 13427

zzzzzzn
03-29-05, 04:36 PM
شكرا معتز

حتى ولو حسم الأمر

فيه ناس تموت في التخريب


ويسعون الى اصدار برامج تخريب مثل الفيروسات



والله يكفينا شرههههههههههههههههم

معتز
10-21-05, 02:09 PM
مشكوووور أخوووووووووي

زززززززززززززززززن

على ردك من المهم ان ننصح أعضاء المنتدى

من الاخطاااااااااااار

ولكن من هوالمستفيد من هذا