zzzzzzn
04-03-04, 12:36 PM
ماذا قال ... أبو بكر الصديق رضي الله عنه
حين وفــاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
و قال لعائشة : انظـروا ثوبي هـذين ، فاغسلوهمـا و كفـنـوني فيهمــا ،
فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ،
إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله
حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النـافلة حتى تـؤدى الفريضـتة ،
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينـه فـي الآخــرة بإتباعـهـم الـحــق في
الدنيــا ، و ثقلت ذلك عليهــم ، و حق لمـيزان يوضـع فيه الحــق أن يكـون
ثقيــلا ، و إنمــا خفت مــوازين من خفــت موازينه فـي الآخرــة باتباعهــم
الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن
يكون خفيفا.
ماذا قال .. عمربن الخطاب رضى الله عنه
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر
الناس و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله
الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله
صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ،
و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من
هول المطلع .
و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه
الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
ماذا قال سيد البشر ... محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة
للهجرة ، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ،
و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان
رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما
لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .
و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم
يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم
و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن
يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا
برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله
عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه
و صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك
أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد
أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع
لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه
سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه
من أهــله ، فضحكت ، و إشـتد الكـرب برسـول الله صلى الله عليه
و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقـالت فاطمة : واكـرباه . فـرد عليهــا
رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله
صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته :
الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ،
و كرر ذلك مرارا و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر
إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم،
فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته
له ...
و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها
ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت
لسكرات .
و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ...
وتحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين
والشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق
الأعلى اللهم الرفيق الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى
اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح
خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى
اللهم عليه و سلم تسليما.
اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز ولا فاضح ..
اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من
كل شر ، و إن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايــــــــــا
و لا مفتونين ..اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن
نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين
فمن منا المعتبر بما سبق .. وماذا قدمنا لغـــد ...
تحياتي .... zzzzzzn
حين وفــاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
و قال لعائشة : انظـروا ثوبي هـذين ، فاغسلوهمـا و كفـنـوني فيهمــا ،
فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ،
إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله
حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النـافلة حتى تـؤدى الفريضـتة ،
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينـه فـي الآخــرة بإتباعـهـم الـحــق في
الدنيــا ، و ثقلت ذلك عليهــم ، و حق لمـيزان يوضـع فيه الحــق أن يكـون
ثقيــلا ، و إنمــا خفت مــوازين من خفــت موازينه فـي الآخرــة باتباعهــم
الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن
يكون خفيفا.
ماذا قال .. عمربن الخطاب رضى الله عنه
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر
الناس و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله
الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله
صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ،
و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من
هول المطلع .
و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه
الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
ماذا قال سيد البشر ... محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة
للهجرة ، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ،
و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان
رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما
لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .
و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم
يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم
و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن
يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا
برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله
عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه
و صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك
أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد
أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع
لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه
سيقبض في وجعه هذا ، فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه
من أهــله ، فضحكت ، و إشـتد الكـرب برسـول الله صلى الله عليه
و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقـالت فاطمة : واكـرباه . فـرد عليهــا
رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله
صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته :
الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ،
و كرر ذلك مرارا و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر
إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم،
فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته
له ...
و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها
ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت
لسكرات .
و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ...
وتحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين
والشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق
الأعلى اللهم الرفيق الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى
اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح
خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى
اللهم عليه و سلم تسليما.
اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز ولا فاضح ..
اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من
كل شر ، و إن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايــــــــــا
و لا مفتونين ..اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامنا يوم أن
نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين
فمن منا المعتبر بما سبق .. وماذا قدمنا لغـــد ...
تحياتي .... zzzzzzn