هايابوسا
04-06-04, 08:27 AM
في البداية يجب أن نفرق بين الفيروس و الهاكر لأن الكثير من المستخدمين عندما يتعرض جهازه لحالة من عدم الاستقرار فإنه لا يعرف ما إذا كان جهازه مصابا بفيروس أو أن أحد الهاكرز قد تمكن من الوصول إلى جهازه وبالتالي استطاع أن يصول ويجول فيه دون رقيب أو حسيب. يمكن تعريف الهاكر(Hacker) على أنه شخص غير مصرح له يتمكن من الوصول والتحكم بجهاز الضحية وذلك باستغلال بعض الثغرات التقنية (vulnerabilities) الموجودة في الجهاز المستهدف وغالباً ما يكون هذا الوصول لأغراض غير مشروعة مثل التجسس أو السرقة أو التخريب حيث يتاح للهاكر أن ينقل أو يحذف أو يضيف ملفات أو برامج كما أنه بإمكانه أن يتحكم في نظام التشغيل فيقوم بإصدار أوامر مثل إعطاء أمر الطباعة أو استعراض الملفات. أما الفيروس (Virus) فإنه برنامج أو ملف يتم برمجته مسبقاً بحيث يصيب الملفات التشغيلية الموجودة في الجهاز المستهدف. عند تنفيذ هذه الملفات يقوم الفيروس بالعمل وتنفيذ المهام التي عمل من أجلها والتي غالباً ما تكون لأغراض تخريبية كحذف الملفات والعبث بنظام التشغيل وغيرها. يلخص الجدول التالي بعض الفروقات بين خصائص كل من الفيروس والهاكر. الفيروس (Virus) الهاكر (Hacker) برنامج أو ملف يصيب الملفات التشغيلية الموجودة في جهاز الضحية شخص يتمكن من الوصول والتحكم بجهاز الضحية عن بعد لا يشترط وجود أي اتصال لبدء عمله يشترط لعمله وجود اتصال بين الهاكر والضحية أهدافه وتأثيراته محددة مسبقاً يستطيع تحديد أهدافه وتأثيراته أثناء الاختراق لا ينتهي عمله إلا باكتشافه وإزالته باستخدام برامج الحماية ينتهي عمله بانقطاع الاتصال بينه وبين جهاز الضحية من خلال المعلومات التي استعرضناها عن كل من الهاكر والفيروس يمكننا الآن التفريق بينهما وبالتالي اختيار الوسائل المناسبة لمنعهما من التسلل إلى أجهزتنا. للحماية من الهاكرز يوجد هناك بعض الطرق والتي منها على سبيل المثال:
1) استخدام برامج الحماية من الهاكرز مثل: ZoneAlarm و LockDown2000 وغيرها.
2) لا تدخل المواقع المشبوهة كمواقع تعليم الاختراق والمواقع الإباحية لأنها تقوم بزرع ملفات التجسس في جهازك.
3) عدم فتح رسائل البريد ذات المصادر المجهولة لأنه قد تحوي ملفات تجسس ليتم زرعها في جهازك.
4) عدم استقبال أية ملفات أثناء الشات من أشخاص غير موثوق بهم.
5) قم بوضع أرقام سرية على الملفات المهمة لديك.
6) التحديث الدائم والمتواصل لبرامج الحماية من الهاكرز.
أما عن طرق الحماية من الفيروسات فإليك بعض الطرق:
1) استخدام برامج الحماية من الفيروسات مثل: Norton Antivirus و MacAfee.
2) عدم فتح رسائل البريد ذات المصادر المجهولة لأنه قد تحتوي على ملفات مصابة بالفيروسات.
3) عدم استقبال أية ملفات أثناء الشات من أشخاص غير موثوق بهم.
4) عدم النسخ من الأقراص المرنة والمضغوطة قبل التأكد من خلوها من الفيروسات.
5) التحديث الدائم والمتواصل لبرامج الحماية من الفيروسات. قد تتساءل عزيزي القارئ! ما المقصود بملف التجسس الذي نسمع عنه كثيراً عند الحديث عن الاختراق؟!!. نعم إنه كما سمي فهو الملف الذي يستخدمه الهاكر للتجسس على جهاز الضحية ويسمى أحياناً تروجان(Trojan). حيث يقوم هذا الملف مقام الجاسوس فيقوم بتوفير المعلومات التي يطلبها الهاكر دون شعور الضحية حيث يمثل التروجان(Trojan) حلقة الوصل الخفية بين الهاكر وجهاز الضحية. يستخدم الهاكرز طرقا عديدة لزرع ملفات التجسس في جهاز الضحية من أهم هذه الطرق تضمين ملف التجسس بملف آخر كصورة جميلة أو مقطع موسيقي ومن ثم إرساله للضحية بالبريد الإلكتروني أو عن طريق الشات. بعد كل هذا الحديث عن الهاكرز والفيروسات، هل تستطيع عزيزي القارئ الآن أن تحدد أيهما أخطر الهاكر أم الفيروس؟ بالنسبة لي فإني أرى أن الإجابة على هذا السؤال لا يمكن أن تكون بنعم أو لا!! بل تعتمد بالدرجة الأولى والأخيرة على نوعية وأهداف الهاكر أو الفيروس المطلوب تقييمه. ولكن الخيار الأفضل هو الحماية من ذا وذاك لأن الوقاية خير من العلاج. بعد الحديث عن الهاكرز والفيروسات وخطر كل منهما، بقي لنا أن نبين أن الاختراق وبرمجة الفيروسات جرائم يعاقب عليها القانون في الكثير من دول العالم لأنها تعد على حقوق الآخرين. لذا فإن مقترفي هذه الجرائم يجب أن يعاقبوا حالهم حال القاتل ومروج المخدرات واللص ولكن الفرق أنه بمجرد خروج كل من الهاكر ومبرمج الفيروسات من السجن فإنه يجد استقبالاً حافلاً من الشركات العالمية الكبرى التي تسارع إلى توظيفهم بغرض الاستفادة من خبرتهم في محاربة الهاكرز والفيروسات وبالتالي المساهمة في بناء أنظمة معلومات أمنية قوية.
1) استخدام برامج الحماية من الهاكرز مثل: ZoneAlarm و LockDown2000 وغيرها.
2) لا تدخل المواقع المشبوهة كمواقع تعليم الاختراق والمواقع الإباحية لأنها تقوم بزرع ملفات التجسس في جهازك.
3) عدم فتح رسائل البريد ذات المصادر المجهولة لأنه قد تحوي ملفات تجسس ليتم زرعها في جهازك.
4) عدم استقبال أية ملفات أثناء الشات من أشخاص غير موثوق بهم.
5) قم بوضع أرقام سرية على الملفات المهمة لديك.
6) التحديث الدائم والمتواصل لبرامج الحماية من الهاكرز.
أما عن طرق الحماية من الفيروسات فإليك بعض الطرق:
1) استخدام برامج الحماية من الفيروسات مثل: Norton Antivirus و MacAfee.
2) عدم فتح رسائل البريد ذات المصادر المجهولة لأنه قد تحتوي على ملفات مصابة بالفيروسات.
3) عدم استقبال أية ملفات أثناء الشات من أشخاص غير موثوق بهم.
4) عدم النسخ من الأقراص المرنة والمضغوطة قبل التأكد من خلوها من الفيروسات.
5) التحديث الدائم والمتواصل لبرامج الحماية من الفيروسات. قد تتساءل عزيزي القارئ! ما المقصود بملف التجسس الذي نسمع عنه كثيراً عند الحديث عن الاختراق؟!!. نعم إنه كما سمي فهو الملف الذي يستخدمه الهاكر للتجسس على جهاز الضحية ويسمى أحياناً تروجان(Trojan). حيث يقوم هذا الملف مقام الجاسوس فيقوم بتوفير المعلومات التي يطلبها الهاكر دون شعور الضحية حيث يمثل التروجان(Trojan) حلقة الوصل الخفية بين الهاكر وجهاز الضحية. يستخدم الهاكرز طرقا عديدة لزرع ملفات التجسس في جهاز الضحية من أهم هذه الطرق تضمين ملف التجسس بملف آخر كصورة جميلة أو مقطع موسيقي ومن ثم إرساله للضحية بالبريد الإلكتروني أو عن طريق الشات. بعد كل هذا الحديث عن الهاكرز والفيروسات، هل تستطيع عزيزي القارئ الآن أن تحدد أيهما أخطر الهاكر أم الفيروس؟ بالنسبة لي فإني أرى أن الإجابة على هذا السؤال لا يمكن أن تكون بنعم أو لا!! بل تعتمد بالدرجة الأولى والأخيرة على نوعية وأهداف الهاكر أو الفيروس المطلوب تقييمه. ولكن الخيار الأفضل هو الحماية من ذا وذاك لأن الوقاية خير من العلاج. بعد الحديث عن الهاكرز والفيروسات وخطر كل منهما، بقي لنا أن نبين أن الاختراق وبرمجة الفيروسات جرائم يعاقب عليها القانون في الكثير من دول العالم لأنها تعد على حقوق الآخرين. لذا فإن مقترفي هذه الجرائم يجب أن يعاقبوا حالهم حال القاتل ومروج المخدرات واللص ولكن الفرق أنه بمجرد خروج كل من الهاكر ومبرمج الفيروسات من السجن فإنه يجد استقبالاً حافلاً من الشركات العالمية الكبرى التي تسارع إلى توظيفهم بغرض الاستفادة من خبرتهم في محاربة الهاكرز والفيروسات وبالتالي المساهمة في بناء أنظمة معلومات أمنية قوية.