zzzzzzn
04-21-04, 08:50 AM
ومما يبرز مكانة الأم ، ويظهر الدرجة الرفيعة التي رفعها الإسلام إليها ،
والمقــام العــلي الذي بوأهـا إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّهـا لا ينقطـع
بوفاتها ، بل هو قائم موصول من الابن إلى أمِّه حتى بعد وفاتها ، وهذا
الأمر من محاسن دين الإسلام ، حيث يبرز من خلاله خُلُقُ الوفـــاء ...
الذي لا ينقطع بانقطاع اللقاء ، ولا تتعلق العلاقة فيه على المصالح ، بل
هو خُلُقٌ ينطلق من نفس الوفي ، بناءً على قناعة ذاتية ، يعتقد الوفـي
بسببها أنَّه ملزم بمواصلة ذلك البر ، وطلب الرضا ، وإن كـان بعد تفــرق
الأجساد في الحياة الدنيا .
وهو سببٌ ـ كذلك ـ لتدارك الولــد شيئـاً من حقِّ والدته الذي فــرط فيـه
ووالدته على قيد الحياة ، والإنسان معـرض لمثل هــذا التفـريط ، وبعـض
الأبناء لا يشعر بالندم إلا بعد موت الوالدة ، ففتح الله تعالى له باب الخير
هذا حتى يستدرك شيئاً مما فاته ، ويصلح ما وقع فيه من خلل .
وهو ـ كذلك ـ بــاب من أبواب الاســتزادة من الخير والأجر في بـاب برِّ
الوالدة ، وإن كان الولد محسناً إليها في حياتها ، فإنَّه لا يعدم الحاجة
إلى الاستزادة من البر ، لبلوغ ما تسمو إليه نفسه فيه من رتب عليّة .
وهو باب خير لمن لم يدرك والدته ، إمَّا لموتها وهو صغير ، أو لفقد الولد
أو الأم ، أو غير ذلك من أسباب حالت بين الولد وبين أمِّه أن يعيش في
كنفها ، وينال شيئاً من برها.
وهو دليل على أنَّ العلاقات بين المسلمين علاقات أسمى من المصالح
الدنيوية ، وأنَّ أخلاقهم أخلاقٌ ربَّانية ، يبتغي المسلم الأجر فيها من ربِّه
عز وجل .
ومن أنواع برِّ الولد أمَّه بعد وفاتها : الدعاء لها ، والاستغفار لها ، وإنفاذ
عـهــدها ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا عن طريقها ، والإحســان إلى
صويحباتها ، فإنَّ ذلك من أنواع البرِّ التي لا تنقطع بعد وفاة الأم ، بل من
فضل الله تعالى أنَّ من أنواع البرِّ مالا ينقطع حتى بعد وفاة الولد ، كــأن
يوقف وقفاً ويجعل ريعه ، أو جزءً منه صدقة لوالدته ، أو يوصي بجـزءٍ من
ماله صدقة لوالـدته ، أو يوصي بفعل بعــض القُرب لوالــدته ، كالصــدقة
والأضحية ، فكلُّ هذا من برِّ الوالدة بعد وفاتها ووفاة ابنها .
وصلني على الإيميل ...
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين ...
اللهم ثبتهم بالقول الثابت ...
اللهم وسع مدخلهم واسكنهم فسح جناتك ..
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنه ...
تحياتي ... zzzzzzn
والمقــام العــلي الذي بوأهـا إيَّاه : أنَّ الله تعالى جعل حقَّهـا لا ينقطـع
بوفاتها ، بل هو قائم موصول من الابن إلى أمِّه حتى بعد وفاتها ، وهذا
الأمر من محاسن دين الإسلام ، حيث يبرز من خلاله خُلُقُ الوفـــاء ...
الذي لا ينقطع بانقطاع اللقاء ، ولا تتعلق العلاقة فيه على المصالح ، بل
هو خُلُقٌ ينطلق من نفس الوفي ، بناءً على قناعة ذاتية ، يعتقد الوفـي
بسببها أنَّه ملزم بمواصلة ذلك البر ، وطلب الرضا ، وإن كـان بعد تفــرق
الأجساد في الحياة الدنيا .
وهو سببٌ ـ كذلك ـ لتدارك الولــد شيئـاً من حقِّ والدته الذي فــرط فيـه
ووالدته على قيد الحياة ، والإنسان معـرض لمثل هــذا التفـريط ، وبعـض
الأبناء لا يشعر بالندم إلا بعد موت الوالدة ، ففتح الله تعالى له باب الخير
هذا حتى يستدرك شيئاً مما فاته ، ويصلح ما وقع فيه من خلل .
وهو ـ كذلك ـ بــاب من أبواب الاســتزادة من الخير والأجر في بـاب برِّ
الوالدة ، وإن كان الولد محسناً إليها في حياتها ، فإنَّه لا يعدم الحاجة
إلى الاستزادة من البر ، لبلوغ ما تسمو إليه نفسه فيه من رتب عليّة .
وهو باب خير لمن لم يدرك والدته ، إمَّا لموتها وهو صغير ، أو لفقد الولد
أو الأم ، أو غير ذلك من أسباب حالت بين الولد وبين أمِّه أن يعيش في
كنفها ، وينال شيئاً من برها.
وهو دليل على أنَّ العلاقات بين المسلمين علاقات أسمى من المصالح
الدنيوية ، وأنَّ أخلاقهم أخلاقٌ ربَّانية ، يبتغي المسلم الأجر فيها من ربِّه
عز وجل .
ومن أنواع برِّ الولد أمَّه بعد وفاتها : الدعاء لها ، والاستغفار لها ، وإنفاذ
عـهــدها ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا عن طريقها ، والإحســان إلى
صويحباتها ، فإنَّ ذلك من أنواع البرِّ التي لا تنقطع بعد وفاة الأم ، بل من
فضل الله تعالى أنَّ من أنواع البرِّ مالا ينقطع حتى بعد وفاة الولد ، كــأن
يوقف وقفاً ويجعل ريعه ، أو جزءً منه صدقة لوالدته ، أو يوصي بجـزءٍ من
ماله صدقة لوالـدته ، أو يوصي بفعل بعــض القُرب لوالــدته ، كالصــدقة
والأضحية ، فكلُّ هذا من برِّ الوالدة بعد وفاتها ووفاة ابنها .
وصلني على الإيميل ...
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين ...
اللهم ثبتهم بالقول الثابت ...
اللهم وسع مدخلهم واسكنهم فسح جناتك ..
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنه ...
تحياتي ... zzzzzzn