zzzzzzn
05-10-04, 02:06 PM
قصيده .. اثرت وآلمتني كثيرا .. فما بالكم بالصوره التي شاهدتها
كُـــلْ مِنْ الجثَّــةِ فــالأمَّةُ تُــؤْكَــــلْ . . . إنهــا فُرصــةُ عـمـرٍ لا تُــؤجَّـــلْ
أمتــي، مليــارُها مــا زال يشــكـو . . . غفلـةً عن عِـزَّةِ المجــد المـؤَثَّلْ
لــم تـــزلْ ترنو إلى الإصــلاحِ، لكنْ . . . سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ
كُــلْ مِنْ الجثَّــةِ لحمــاً بالمآســي . . . وبجور المعتدـي البـاغي مُتبَّـلْ
كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ . . . أرضُــه بالغــارة الشَّعواءِ تُقْتَـلْ
جثَّــةٌ جــهَّــزَهــــا رشّــاشُ بــــاغٍ . . . وشـواهــا, وإلـى نابِكَ أَرْسَــلْ
كُـلْ مِنْ الجــثَّةِ فالظَــالِمُ أعـطــى . . . لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْـشِ وحـلَّلْ
لا تَخَــفْ، أنـتَ أقَــلُّ القـومِ جُــرْماً . . . أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَـلْ
أنــتَ لســتَ الآكِــلَ الأوَّلَ منـهــا . . . فــرئيسُ الـفِــرْقــةِ الرَّعْـناءِ أوَّلْ
***
أتعبــت الأرضَ صــراعــاً وخــلافاً . . . وحـــروباً، حــقـدُه فـيهــا تـأصَّــلْ
أشــعــل الحقدَ الصليبيَّ، فلـمــا . . . أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَـلْ
هــكــذا الإصلاحُ في منطقِ بــاغٍ . . . كــلَّـمــا بَـــانَ لَـهُ الـحــقُّ تـــأوَّلْ
سمــع المصــلــحُ بالظلم، فألقى . . . كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّــلْ
أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى . . . في ميـاه البحر أسطولاً وحــوَّلْ
هَمُّـه أنْ يـرفــع الــظُّــلْمَ بـظـلــمٍ . . . ويُلاقــي مـعـول الهـدمِ بِمِعْــوَلْ
همُّــه أنْ يمــنـح الأمــنَ عـراقــاً . . . فـأتى بالقـوَّة العُظْـمى وجَلْـجَـلْ
جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظـايا . . . والصــواريخ وفـي الغـازِ المُخَــرْدَلْ
أَمْنُـه يقـتُـل أطـفـــالاً صـغـــــاراً . . . ونســاءً، فهي شــيءٌ لا يُـعَــلَّلْ
صوــرةٌ للأمــنِ لا يُبــــدعُ فيهـــا . . . بعدشارون-سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ
صــورةٌ شَــوْهـاء للأمـــنِ رأينـــا . . . وجهَها الكالـحَ في شَعْـبٍ يُقَــتَّلْ
يَهْدِمُ المسجـدَ والـدارَ، ويرضَـى . . . حينمــا يُـبــصــر بـيـتـــــاً يتـزلــزلْ
صـورةٌ شَوْهـاء لا ينــفـــع فيهــا . . . بُــوقُ إعـلامٍ، ولا عُــذْرٌ مُهَلْــهَــلْ
صـورةٌ للأمــنِ يا ضيـعـــةَ أمــنٍ . . . عند قـومٍ حقدهـم فيـهم تَغَلْــغَـلْ
لو سألنـا عنه بغـــدادَ، لـقــالت . . . في دَمِ الفـلُّوجـةِ القـولُ المفصـلْ
قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسـمـع عنهــا . . . جَــبْلٌ صَــلْـبٌ عـظيـمٌ مـا تحـمَّـلْ
قصَّــةٌ تبـــدأ مـن آخــر سطـــرٍ . . . كتبتــه الــريحُ في صَـفْحةِ جَنْــدَلْ
نقــل البركــانُ منــهــا كلمــاتٍ . . . لم تكن، لولا فَــمُ الـبُرْكانِ تُنْـقَــلْ
أيُّهــا الآكِــلُ من لحــم قتــيـــلٍ . . . ودَّع الأوهــامَ، والعَــصْرَ المُضَــلَّلْ
أنـــتَ يــا كــَلْبُ مــثالٌ لــوفــاءٍ . . . فلمــاذا طَبْعُــكَ - اليـــومَ - تحوَّلْ
هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو . . . فـتمـثَّـلْــتَ بــه فيمــن تمــثَّــلْ؟؟
إنها جُثــةُ مَيْــتٍ ليــس فيهـــا . . . غيـر سُمّ يقتـل الجــاني وحنظَــلْ
إنَّـهـــا جُــثَّـةُ إنـســانٍ، فهـــلاَّ . . . كنـتَ يا كَــلْبُ من المـحتلِّ أَفْضَلْ
منقوله من جريدة الجزيرة اليوم الأحد : 20 ربيع اول 1425هـ
كُـــلْ مِنْ الجثَّــةِ فــالأمَّةُ تُــؤْكَــــلْ . . . إنهــا فُرصــةُ عـمـرٍ لا تُــؤجَّـــلْ
أمتــي، مليــارُها مــا زال يشــكـو . . . غفلـةً عن عِـزَّةِ المجــد المـؤَثَّلْ
لــم تـــزلْ ترنو إلى الإصــلاحِ، لكنْ . . . سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ
كُــلْ مِنْ الجثَّــةِ لحمــاً بالمآســي . . . وبجور المعتدـي البـاغي مُتبَّـلْ
كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ . . . أرضُــه بالغــارة الشَّعواءِ تُقْتَـلْ
جثَّــةٌ جــهَّــزَهــــا رشّــاشُ بــــاغٍ . . . وشـواهــا, وإلـى نابِكَ أَرْسَــلْ
كُـلْ مِنْ الجــثَّةِ فالظَــالِمُ أعـطــى . . . لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْـشِ وحـلَّلْ
لا تَخَــفْ، أنـتَ أقَــلُّ القـومِ جُــرْماً . . . أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَـلْ
أنــتَ لســتَ الآكِــلَ الأوَّلَ منـهــا . . . فــرئيسُ الـفِــرْقــةِ الرَّعْـناءِ أوَّلْ
***
أتعبــت الأرضَ صــراعــاً وخــلافاً . . . وحـــروباً، حــقـدُه فـيهــا تـأصَّــلْ
أشــعــل الحقدَ الصليبيَّ، فلـمــا . . . أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَـلْ
هــكــذا الإصلاحُ في منطقِ بــاغٍ . . . كــلَّـمــا بَـــانَ لَـهُ الـحــقُّ تـــأوَّلْ
سمــع المصــلــحُ بالظلم، فألقى . . . كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّــلْ
أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى . . . في ميـاه البحر أسطولاً وحــوَّلْ
هَمُّـه أنْ يـرفــع الــظُّــلْمَ بـظـلــمٍ . . . ويُلاقــي مـعـول الهـدمِ بِمِعْــوَلْ
همُّــه أنْ يمــنـح الأمــنَ عـراقــاً . . . فـأتى بالقـوَّة العُظْـمى وجَلْـجَـلْ
جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظـايا . . . والصــواريخ وفـي الغـازِ المُخَــرْدَلْ
أَمْنُـه يقـتُـل أطـفـــالاً صـغـــــاراً . . . ونســاءً، فهي شــيءٌ لا يُـعَــلَّلْ
صوــرةٌ للأمــنِ لا يُبــــدعُ فيهـــا . . . بعدشارون-سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ
صــورةٌ شَــوْهـاء للأمـــنِ رأينـــا . . . وجهَها الكالـحَ في شَعْـبٍ يُقَــتَّلْ
يَهْدِمُ المسجـدَ والـدارَ، ويرضَـى . . . حينمــا يُـبــصــر بـيـتـــــاً يتـزلــزلْ
صـورةٌ شَوْهـاء لا ينــفـــع فيهــا . . . بُــوقُ إعـلامٍ، ولا عُــذْرٌ مُهَلْــهَــلْ
صـورةٌ للأمــنِ يا ضيـعـــةَ أمــنٍ . . . عند قـومٍ حقدهـم فيـهم تَغَلْــغَـلْ
لو سألنـا عنه بغـــدادَ، لـقــالت . . . في دَمِ الفـلُّوجـةِ القـولُ المفصـلْ
قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسـمـع عنهــا . . . جَــبْلٌ صَــلْـبٌ عـظيـمٌ مـا تحـمَّـلْ
قصَّــةٌ تبـــدأ مـن آخــر سطـــرٍ . . . كتبتــه الــريحُ في صَـفْحةِ جَنْــدَلْ
نقــل البركــانُ منــهــا كلمــاتٍ . . . لم تكن، لولا فَــمُ الـبُرْكانِ تُنْـقَــلْ
أيُّهــا الآكِــلُ من لحــم قتــيـــلٍ . . . ودَّع الأوهــامَ، والعَــصْرَ المُضَــلَّلْ
أنـــتَ يــا كــَلْبُ مــثالٌ لــوفــاءٍ . . . فلمــاذا طَبْعُــكَ - اليـــومَ - تحوَّلْ
هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو . . . فـتمـثَّـلْــتَ بــه فيمــن تمــثَّــلْ؟؟
إنها جُثــةُ مَيْــتٍ ليــس فيهـــا . . . غيـر سُمّ يقتـل الجــاني وحنظَــلْ
إنَّـهـــا جُــثَّـةُ إنـســانٍ، فهـــلاَّ . . . كنـتَ يا كَــلْبُ من المـحتلِّ أَفْضَلْ
منقوله من جريدة الجزيرة اليوم الأحد : 20 ربيع اول 1425هـ