المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلطان بن فهد جمع الدول العربية والإسلامية في عمل رياضي وشبابي مشترك


Professional
05-18-07, 01:16 AM
سلطان بن فهد جمع الدول العربية والإسلامية في عمل رياضي وشبابي مشترك: السعودية تقود مسيرة تطوير العمل الرياضي والشبابي محلياً وخارجياً

http://www.arriy.com/SiteImages/News/2007/05/17/34870.jpg
صدر الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز بمرتبة وزير لمدة أربع سنوات، وذلك اعتباراً من 21 ـ 5 ـ 1428 ورفع الرئيس العام لرعاية الشباب خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الثقة الغالية التي حظي بها مؤكداً أنها مسؤولية في خدمة الوطن وأبنائه.
ويعتبر الأمير سلطان بن فهد من الشخصيات الرياضية الكبيرة التي تحظى بقبول كبير وتسهم بشكل فعّال في منظومة العمل الرياضي والشبابي على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، ويعد ثقلاً مهماً وقطباً رياضياً.
ويتولى الأمير سلطان بن فهد بجانب أنه الرئيس العام لرعاية الشباب رئاسة اللجنة الأولمبية العربية السعودية والاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم والاتحاد العربي للألعاب الرياضية ورئيس اتحاد التضامن الإسلامي والاتحاد السعــــودي لذوي الاحتياجات الخاصة.
حيث إن الأمير سلطان استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يقدم منظومة عمل تطويرية شملت العالمين العربي والإسلامي والتي وصفها الكثيرون بأنها بداية العهد الجديد للرياضة العربية أو الإسلامية خاصة أنها ساهمت في بناء العمل الرياضي المشترك بشكل يتواكب وينسجم مع المرحلة المقبلة وما وصلت إليه الرياضة من تطور في العديد من دول العالم.
ومن هنا فليس بغريبٍ أن تلعب المملكة العربية السعودية دوراً فعالاً في مجال الشباب والرياضية سواءً على المستوى الخليجي أو العربي أو الإسلامي وأيضاً على المستوى الدولي.
فالقيادة الرياضية السعودية ممثلة في الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد أخذت على عاتقها تطوير العمل الشبابي والرياضي لما تتميز به المملكة السعودية من علاقات وثقل دولي وقاري وإقليمي ولإيمانها الشديد بأهمية الشباب في صناعة الأوطان ورفعة لشأن الأمتين العربية والإسلامية وكون المجال الرياضي والشبابي أصبحا عنصرين مهمين في إبراز حضارات الدول وثقافتها وأن الرياضة أصبحت صناعة تساهم في بناء الأمم في مجالات عدة منها الاقتصادية والصحية والثقافية وملء أوقات الفراغ وإشغال شباب الأمة بما يعود بالنفع عليهم وعلى أوطانهم.
الجهود السعودية لم تكن وليدة اليوم بل هي استمرار لعمل دام عقوداً من زمان بدأها الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) وأكمل مشوارها الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل حتى أصبح العمل الرياضي والشبابي أكثر نشاطاً وفعاليةً وتوحدت من خلاله الصفوف في عمل مشترك يجمع كافة الدول الإسلامية والعربية والخليجية.
ومن هنا يبرز الدور السعودي وأهميته، ولعل المتابع يشعر بكل ذلك من خلال الوفود والمؤتمرات واللقاءات التي احتضنتها السعودية خلال الأشهر القريبة الماضية التي كان آخرها اجتماعات وزراء الشباب والرياضة لدول العالم الإسلامي الذي عُقد في جدة مؤخراً والذي سبقه اجتماعات وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي ورؤساء اللجان الأولمبية بدول الخليج وأيضاً وزراء الشباب والرياضة العرب والجولات التي قام بها الأمير نواف بن فيصل لعددٍ من الدول العربية التي نتج عنها العديد من القرارات التي صادق عليها اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماعهم بالقاهرة لتبدأ الرياضة العربية من خلالها عهداً جديداً يواكب المنظمات الرياضية الدولية.
البداية هنا ستكون بالعمل السعودي على المستوى العربي ولنبدأ باعتراف اللجنة الأولمبية الدولية بالدورات العربية التي تعد الأولى من نوعها وكانت للجهود السعودية الأثر الكبير في تحقيق هذا النجاح الكبير.
خريطة طريق الرياضة العربية
بإجماع 22 وزيراً عربياً تم اعتماد اللائحة الجديدة للدورات العربية مقترنة بإشادة عربية بالجهود التي قام بها الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة تعديل لائحة الدورات العربية وأعضاء اللجنة استطاع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية أن يحدث نقلة كبيرة على خريطة الدورات العربية للألعاب الأولمبية بتوجيهات رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الأمير سلطان بن فهد والتي قادها الأمير نواف بن فيصل بجهود تكللت بالنجاح.
فرئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد لم يقف عند ما وصلت إليه الرياضة العربية بل إن نهج التطور كان شعاره الذي رفعه للرياضة السعودية قبل العربية فانطلق نحو الرياضة العربية ولكي ينجح العمل ويصل للهدف كان لا بد أن يبدأ من القاعدة وهي الأنظمة واللوائح التي تُبنى عليها الدورات العربية ليكلف الأمير نواف بن فيصل بالعمل على تعديل لائحة الدورات العربية التي قادتها السعودية بنجاح كبير أشادت به كل الأوساط الرياضية العربية والعالمية لتسجل بذلك الرياضة العربية بداية الانطلاق لعهد جديد أكثر احترافية.
فالأمير سلطان هنا يشعر بأهمية كونه رئيساً للاتحاد العربي للألعاب الرياضية وعظم المسؤولية أمام الشباب العربي ودور المملكة العربية السعودية في بناء الرياضة العربية وشبابها والتي بدأت منذ سنوات طوال ومنذ أن تم الإعلان عن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية.
ولم يقف الأمير سلطان بن فهد عند ذلك بل واصل العطاء العربي من خلال الاهتمام أيضاً بالقاعدة الكروية العربية فأعلن ودشن وتبنى البطولة العربية للناشئين التي بدأت قوية وشملت مشاركة كبيرة من كل الدول العربية بعد أن عمل على تطوير دوري أبطال العرب الذي أصبح اليوم من أقوى الدوريات القارية، فدوري أبطال العرب بعد أن كانت المشاركة فيه لمجرد الاحتكاك فقط أصبحنا اليوم نشاهد دوري أبطال العرب يشارك فيه أكبر الأندية العربية وتتنافس للحصول على كأسه خاصة بعد أن نجح الأمير سلطان بن فهد في إدخال القطاع الخاص ليكون شريكاً في التطوير وفوق هذا كله أوجد للأندية العربية مدخولات مالية كبيرة من خلال المشاركة في هذه البطولة العربية الكبرى التي جذبت الشباب العربي وجمعتهم وجذبت المشاهد العربي لها.
وفوق هذا كله حرص الأمير سلطان بن فهد بصفته رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم على أن يرتقي بمنظومة أعمال الاتحاد فعمد إلى وضع إستراتيجيتها وبرمجتها ووضع الخطط والبرامج وترسم خطى الاتحاد نحو المستقبل لتواكب التطور العالمي وتأهيل وتدريب الكفاءات العربية والسير على طريق العمل المؤسسي في جميع أعمال الاتحاد ولجانه المختلفة لخدمة الكرة العربية ويحقق بذلك التطور الشامل لكرة القدم العربية لكي تصل لما وصلت إليه كرة القدم العالمية وإيجاد القاعدة القوية التي تجعل المنتخبات العربية منافساً قوياً في المحافل الدولية، وبدأ العمل في هذه الإستراتيجية من خلال العديد من المناشط المختلفة التي شملت كل مجالات كرة القدم العربية سواءً ما يخص الشؤون الفنية للعبة والتنظيمية والتحكيم والإعلام الرياضي وخصصت لها العديد من ورش العمل والندوات والمحاضرات التي انتشرت في كافة أرجاء الدول العربية بالإضافة لدعم وتطوير الكوادر والنهوض بالعمل الرياضي في العديد من الدول العربية التي تحتاج للمساعدة سواءً المالية أو الفنية أو حتى البنية التحتية للعديد من الدول العربية وتضمنت الإستراتيجية أيضاً العمل على تعزيز علاقة الاتحاد العربي بالاتحادات الدولية والقارية.
دور السعودية في الوطن الخليجي
وعلى المستوى الخليجي كانت السعودية وقيادتها الرياضية لها بصماتها المعتادة، فكانت الرياض قبل أيام محتضنة لوزراء الشباب والرياضة ورؤساء اللجان الأولمبية الخليجية التي ترأسها الأمير سلطان بن فهد وصدر من خلالها عدد من القرارات التي تشكل منهجاً وعملاً قادماً يتطور من خلاله العمل الشبابي والرياضي الخليجي فكانت الرياض منبعاً للإستراتيجية الكبرى للشباب التي صادق عليها وزراء الشباب والرياضة بدول الخليج والتي تتضمن العديد والعديد من البرامج المشتركة وورش العمل والتي فصّل من خلالها أبرز المشكلات الشبابية ووضعت لها الحلول.
فكان لإحتضان المملكة السعودية وترأس الأمير سلطان بن فهد لأعمال الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء الشباب والرياضة أثر كبير في نجاحه وإقرار مشروع إستراتيجية رعاية الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي التي شملت المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والعلمية.
ويلي ذلك اجتماعات رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية التي احتضنتها الرياض في نفس الفترة والتي تمخض عنها عدد من القرارات برئاسة الأمير سلطان بن فهد وطالبت المملكة من خلاله أن تكون هناك دورات رياضية للألعاب المختلفة وتم أيضاً تنسيق المواقف الخليجية المشتركة في العديد من المحافل القارية منها والدولية لتخرج تلك الاجتماعات بعددٍ من القرارات التطويرية فيما يخص دورات الخليج والرياضة الخليجية بشكلٍ عام وإضافة بعض البرامج التي تساند تطور العمل الخليجي المشترك حيث أشاد الجميع بنجاح الأمير سلطان بن فهد لقيادة الدفة الرياضية والشبابية.
لتكون السعودية وبقيادتها الرياضية بداية لانطلاق عمل خليجي رياضي شبابي يشبع رغبات أبناء دول المنطقة حيث مازال يذكر الجميع أن بداية فكرة دورات الخليج كان منبعها المملكة العربية السعودية التي أصبحت الآن من أهم المناسبات الرياضية التي تجذب المشاهد الخليجي لتصبح عرساً ينتظر.
ولم تقف القيادة الرياضية عند هذا الحد من العمل الخليجي بل سعت إلى دعم الكفاءات الخليجية في العديد من المحافل الدولية من خلال دعمها ومساندتها في تولي العديد من المناصب في الاتحادات القارية والدولية.
دعم الشباب والرياضة الإسلامية.
جهود الأمير سلطان لم تتوقف عند الرياضة العربية والخليجية بل إن رئاسته لاتحاد التضامن الإسلامي واحتضان السعودية لمقر الاتحاد كان دعماً قوياً له ودفعة في مسيرته، فسعى الأمير سلطان لإعادة نشاط هذا الاتحاد بشكل كبير وجمع شمل الأمة الإسلامية من خلال إقامة دورة تجمع الشباب الإسلامي من كافة الدول الإسلامية فكانت مكة والمدينة وجدة والطائف لها موعد مع أول دورة ألعاب إسلامية بعد أن توقفت لعدة سنوات فحصلت على ثاني أكبر دورة ألعاب أولمبية في العالم وبلغ عدد المشتركين فيها أكثر من (7000) سبعة آلاف رياضي من 52 دولة وأبدعت السعودية في استضافتهم وتنظيم الألعاب وحققت الدورة نجاحاً كبيراً أشادت به جميع الدول والاتحادات القارية والدولية وعلى رأسهم اللجنة الأولمبية الدولية خاصة أنها كانت تحظى باهتمام كبير وشخصي من قِبل الأمير سلطان بن فهد الذي زار المنشآت وتفقد جميع المرافق وحرص على أن تعكس هذه الدورة التقدم الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية وكيف أنها قادرة على أن تستضيف كبريات الدورات مهماً كانت ولتعلن بذلك أرض الحرمين عودة دورة ألعاب التضامن الإسلامي للخريطة الرياضية الدولية بدعم متميز من المملكة العربية السعودية ومتابعة وإصرار الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اتحاد التضامن الإسلامي الأمير سلطان بن فهد حيث ستكون نسختها الثانية بدولة إيران بعدما يقارب عاماً ونصف العام ليؤكد الأمير سلطان حرصه على استمرار هذا التجمع لسنوات مقبلة حيث ستكون دولة سوريا هي المحطة الثالثة بعد إيران.
اللجنة الوزارية المنبثقة عن المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء الشباب والرياضة عقدت آخر اجتماعاتها قبل أيام بمحافظة جدة.
وعملت السعودية على إعداد وثيقة عمل سعودية إسلامية تدعم وتطور وتقدم من خلالها كل ما يخدم ويسهم في ترجمة العمل الإسلامي الشبابي والرياضي على أرض الواقع ويخدم ويلبي احتياجاتهم وتكون وقفة صادقة لمواجهة التحديات المستقبلية.
لتتفق بذلك الدول الإسلامية على اعتماد وثيقة العمل السعودية التي تواجه التحديات الشبابية واعتبارها وثيقة إسلامية شبابية.
وكل هذا يؤكد على العمل الكبير الذي قامت به قيادتنا الرياضية في جمع شباب ورياضيي الدول الإسلامية والعربية والخليجية في برامج عمل مشتركة موحدة ورسم سياسات مستقبلية تخدم الشباب الإسلامي والعربي والخليجي على حد سواء.
السعودية والرياضة الدولية
بعد الاعتراف ببطولة القارات سعودية الفكرة والأصل والمنشأ التي أصبحت الآن من أكبر البطولات في العالم لم تقف القيادة الرياضية السعودية عند هذا الحد فكونها تحتضن وترعى وتمول أكبر منظمات العمل الرياضي والشبابي على المستوى العربي والإسلامي (كالاتحاد العربي للألعاب الرياضية والاتحاد العربي لكرة القدم واتحاد التضامن الإسلامي) فإن للقيادة السعودية دوراً كبيراً على المستوى الدولي.
فخلال السنة الحالية شهدت المملكة السعودية زيارات متتالية للعديد من رؤساء الاتحادات الدولية التي كان منها زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر الذي أشاد بدور المملكة العربية السعودية في دعم الرياضة العالمية ومنها كرة القدم وثقل المملكة العربية السعودية في الترشيحات الأخيرة لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وخطاب الشكر الذي وجهه جوزيف بلاتر للأمير سلطان بن فهد بالإضافة لزيارة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام الذي دائماً ما يؤكد أن دعم الأمير سلطان بن فهد كان له الأثر الكبير في توليه لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
بالإضافة للإشادات الكبيرة التي تلقاها الاتحاد العربي للألعاب الرياضية من قِبل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج على التطور الكبير الذي شهدته الدورات العربية بعد اعتماده للائحة تنظيم الدورات العربية التي وصفها بالخطوات الرائعة التي تواكب التطور الرياضي وتتجانس مع الدورات والأنظمة الدولية والقارية.
إضافة إلى كل ذلك مد جسور التعاون مع اللجان الأولمبية في دول العالم المختلفة والاتحادات الأهلية التي تمخض عنها العديد من اتفاقيات التعاون التي تدعم الرياضة في كلتا الدولتين.
لذا استطاعت السعودية أن تكسب ثقة واحترام المجتمع الدولي الرياضي من خلال السياسات التي يقودها الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل.
ولن ننسى هنا قيادة الأمير سلطان بن فهد للاتحاد السعودي لكرة القدم واستمرار وصوله لكأس العالم بالإضافة لتحقيق المنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة لكأس العالم وهو الاتحاد الذي يرأسه الأمير سلطان بن فهد.
أخيراً وليس آخراً
من هنا يبرز دور المملكة العربية السعودية والقيادة الرياضية السعودية في لعب دور كبير جداً في التنمية الشبابية والرياضية وتطور العمل المشترك وجمع الصف والكلمة وثقلها في تكوين منظومة عمل مشتركة بين جميع الدول العربية والخليجية والإسلامية ودورها في الرياضة الدولية فيما يعود بالخير والنفع على أمتنا الإسلامية والعربية وعلى ما تحظى به من تقدير وقبول في الوسط الرياضي الدولي لدورها الريادي الكبير.
وفوق هذا كله لن نغفل أيضاً العمل الكبير والخطوات التطويرية المتسارعة التي شهدتها رياضتنا المحلية خلال السنوات الأخيرة فمن الاستثمار والتسويق الرياضي الذي أوجد للأندية السعودية والاتحادات الرياضية ومصادر دخل متنوعة طورت العمل وزادت من توهج العمل الرياضي بشكل عام إلى الانتخابات الرياضية التي تعد بحد ذاتها إحدى آليات التطور الحديثة التي تنتظر الرياضة السعودية مروراً بتلك الاتفاقيات الكبيرة التي تعزز التعاون والعمل وتبادل الخبرات مع العديد من دول العالم في قاراته المختلفة ومع العديد من اللجان الأولمبية والاتحادات الدولية والقارية والأهلية انتهاءً بالعمل الذي سعت إليه الرئاسة وينتظر الإعلان عنه فيما يخص إستراتيجية شاملة للعمل الشبابي في المملكة الذي سبقه إعداد دراسات وبحوث كبيرة شملت جولات عمل داخلية وخارجية بالإضافة لمشروع الأكاديميات الرياضية التي ستعمم على جميع مناطق المملكة السعودية الرئيسية بدعم من قِبل القطاع الحكومي والقطاع الخاص في شراكة رياضية شبابية تخدم وتصب في مصلحة التطور الرياضي والشبابي بالإضافة لتعديل وتطوير جميع الأنظمة واللوائح الخاصة باللجنة الأولمبية السعودية والاتحادات والأندية الرياضية وأنظمة الرئاسة العامة لرعاية الشباب لكي تتوافق وتنسجم وتتكيف مع جميع خطط التطوير التي شهدتها وستشهدها الرياضة السعودية واستحداث عددٍ من اللجان التي تساعد على تطوير آليات العمل وإنشاء عددٍ من الاتحادات الرياضية التي توازي الاتحادات الدولية لضمان تواجد المملكة العربية السعودية في جميع المحافل الدولية.
ولعل الزيارات التي قام بها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد مؤخراً لعددٍ من محافظات المنطقة الوسطى ومدن المملكة وافتتاحه لعددٍ من المشاريع وتفقده لأخرى وتبرعاته لتلك الأندية لكي تقوم بواجبها تجاه الشباب والرياضة له الأثر الكبير في مسيرة العمل الشبابي والرياضي حيث إن هذه الزيارات سبقتها عدة زيارات لأندية المنطقة الغربية والشمالية وغيرها من المدن والمحافظات لتلمس احتياجات العمل الرياضي والشبابي على أرض الواقع، وهذا زاد من دوران عجلة التنمية الشبابية والرياضية وقرب العمل ما بين المسؤول والمواطن وتلبية رغبات الشباب السعودي في كافة الميادين وان الذهاب لهم وتلمس احتياجاتهم وتفقد أمورهم هي وسيلة العمل التي تنتهجها الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
كل هذا ومازال هناك المزيد من العمل الذي يخدم العمل الرياضي والشبابي سواءً على المستوى المحلي أو العربي أو الإسلامي أوالدولي، فالأيام المقبلة حبلى بكل ما هو بشرى وخير لشبابنا ورياضتنا.
ولكن المهم أن نعترف أن العمل الرياضي والشبابي هو مقياس لتطور ونهوض الدول وواجهة مشرقة للتعريف بها وبحضارتها وأنه أصبح ضرورة لجميع المجتمعات ويمثل ثقلاً رياضياً واقتصادياً وسياسياً ومتنفساً اجتماعياً ينفع ولا يضر ويبني ولا يهدم ويشغل أوقات الفراغ بما هو خير ولا يفسدها، فالرياضة السعودية حققت هذا العام من المكتسبات الاقتصادية ما يجعلنا نفخر بحجم العمل خاصة أن التجربة مازالت تنمو في بداياتها.
لذا كان ومازال الأمير سلطان بن فهد يحرص كل الحرص على التأكيد أن الرياضة «صناعة وعلم وصحة وثقافة واقتصاد وحضارة تبرز من خلالها الشعوب».


منقول

chanel
05-18-07, 04:09 PM
مشكووور أخوي على هذا الخبر.

ويعطيك الف عااافيه.


تحيااااااااتي..

Lonely
05-18-07, 06:35 PM
تسلم اخوي على هذي الأخبار


وشكراً لك


ولك مني كل الأحترام

GLORY
05-18-07, 09:10 PM
يعطيك العافيه اخوي برو على هذي الاخبار..

ماتقصر والله ..:)

ننتظر جديدك..

تحياتي..

Professional
05-18-07, 09:53 PM
مشكورين على المرور الحلو

هآوي غزٍل
05-18-07, 09:57 PM
شي حلوو والله ...يعطيك الف عافيه اخوي بروفيشنال عالأخبار الحلوه


ننتظر جديدك






أخــــوكــــم
أحـــــمـــــد

Professional
05-18-07, 10:10 PM
الله يعافيك وشكرا على مرورك

MEANY
05-19-07, 06:24 PM
مشكوووووور بروفشينل ع الموضوع :):)

Professional
05-19-07, 07:54 PM
العفوو وشكرا على مرورك