GLORY
06-11-04, 09:50 PM
أما زرت المقابر
أماهالتك تلك المناظر
أما رأيت القوم صرعى
والدود في عيونهم يرعى
عن الحديث سكتوا
وعن السلام صمتوا
الظالم بجانب المظلوم
والمنتصر بجانب المهزوم
تبنا إليك من الذنوب فعافنا من دائها في السر والإعلان
تبنا إليك من الذنوب فنجنا منها وفرج غمة الأحزان
تبنا إليك فعافنا واجعل لنا فرجا لمحو الذنب والعصيان
والطف بنا فيمن لطفت وردنا فضلاً إليك برحمة وحنان
كل النفوس إلى منتهاها فماذا يفيد الهوى والخور؟
فإنما خلود بنار جحيم وإما نعيم لذيذ الثمر
بجنة خلد تلذ النفوس مفازاً مع الطيبين الطهر
لاشرف أعز من التقوى
لاحسنة أعلى من الصبر
لادليل أوضح من الصدق
لاعبادة أحسن من الخشوع
لاغائب أقرب من الموت
لاعقل لمن أغفله من آخرته مايجد من لذة دنياه
وليس من العقل أن يحرمه حظه من الدنيا بصره بزوالها
ينبغي للعاقل أن يكون من خمسة على حذر
الكريم إذا أهانه
واللئيم إذا أكرمه
والعاقل إذا أحرجه
والأحمق إذا مازحه
والفاجر إذا عاشره
من أعطي الشكر لم يمنع المزيد
ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول
ومن أعطي الإستخارة لم يمنع الخيرة
ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب
حقيقة الصديق
تعرف عند الضيق
وتخير الإخوان
إذا جفا الزمان
لاخير في إخاء
يكون في الرخاء
وإنما الصداقة
في العسر والإضاقة
لافقر كفقر القلب
ولاغنى كغنى النفس
لاقوة كرد الغضب
لانور كنور اليقين
ولايقين كاستصغار الدنيا
لامعرفة كمعرفة النفس
منقول
أماهالتك تلك المناظر
أما رأيت القوم صرعى
والدود في عيونهم يرعى
عن الحديث سكتوا
وعن السلام صمتوا
الظالم بجانب المظلوم
والمنتصر بجانب المهزوم
تبنا إليك من الذنوب فعافنا من دائها في السر والإعلان
تبنا إليك من الذنوب فنجنا منها وفرج غمة الأحزان
تبنا إليك فعافنا واجعل لنا فرجا لمحو الذنب والعصيان
والطف بنا فيمن لطفت وردنا فضلاً إليك برحمة وحنان
كل النفوس إلى منتهاها فماذا يفيد الهوى والخور؟
فإنما خلود بنار جحيم وإما نعيم لذيذ الثمر
بجنة خلد تلذ النفوس مفازاً مع الطيبين الطهر
لاشرف أعز من التقوى
لاحسنة أعلى من الصبر
لادليل أوضح من الصدق
لاعبادة أحسن من الخشوع
لاغائب أقرب من الموت
لاعقل لمن أغفله من آخرته مايجد من لذة دنياه
وليس من العقل أن يحرمه حظه من الدنيا بصره بزوالها
ينبغي للعاقل أن يكون من خمسة على حذر
الكريم إذا أهانه
واللئيم إذا أكرمه
والعاقل إذا أحرجه
والأحمق إذا مازحه
والفاجر إذا عاشره
من أعطي الشكر لم يمنع المزيد
ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول
ومن أعطي الإستخارة لم يمنع الخيرة
ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب
حقيقة الصديق
تعرف عند الضيق
وتخير الإخوان
إذا جفا الزمان
لاخير في إخاء
يكون في الرخاء
وإنما الصداقة
في العسر والإضاقة
لافقر كفقر القلب
ولاغنى كغنى النفس
لاقوة كرد الغضب
لانور كنور اليقين
ولايقين كاستصغار الدنيا
لامعرفة كمعرفة النفس
منقول